Close Menu
أيام جدةأيام جدة
  • الرئيسية
  • الاخبار
    • العالم
    • السعودية
    • الإمارات
    • الكويت
  • السعودية
    • الرياض
    • مكة المكرمة
    • المدينة المنورة
    • المنطقة الشرقية
    • القصيم
    • تبوك
    • الجوف
    • جازان
    • حائل
    • الباحة
    • عسير
    • نجران
  • سياسة
  • اسواق
    • بورصة
    • طاقة
    • بنوك
    • عقارات
  • تكنولوجيا
  • ثقافة
  • رياضة
  • صحة
  • علوم
  • فنون
  • منوعات

النشرة البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

رائج الآن

مسؤول بالأونروا يحذر من سقوط الآلاف ومن تفاقم الأوضاع الإنسانية بمدينة غزة

الجمعة 29 أغسطس 8:21 م

محكمة فرنسية تؤيد منع دفن مسؤول رواندي متهم بالإبادة

الجمعة 29 أغسطس 8:20 م

تمويل دولي يمكّن بنين من التحول نحو الطاقة الشمسية

الجمعة 29 أغسطس 8:19 م
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
بيزنس الجمعة 8:25 م
أيام جدةأيام جدة
اختر منطقتك
  • الرئيسية
  • الاخبار
    • العالم
    • السعودية
    • الإمارات
    • الكويت
  • السعودية
    • الرياض
    • مكة المكرمة
    • المدينة المنورة
    • المنطقة الشرقية
    • القصيم
    • تبوك
    • الجوف
    • جازان
    • حائل
    • الباحة
    • عسير
    • نجران
  • سياسة
  • اسواق
    • بورصة
    • طاقة
    • بنوك
    • عقارات
  • تكنولوجيا
  • ثقافة
  • رياضة
  • صحة
  • علوم
  • فنون
  • منوعات
أيام جدةأيام جدة
الرئيسية»ثقافة
ثقافة

ماذا نعرف عن “اتفاقية لندن” الخطيرة؟ وما علاقتها بإسرائيل؟ | سياسة

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالجمعة 29 أغسطس 2:12 م
فيسبوك تويتر لينكدإن رديت تيلقرام واتساب بينتيريست Tumblr VKontakte البريد الإلكتروني

أحمد الدبش

كاتِب وباحِث فلسطيني في التاريخِ القديمِ أثارت أبحاثه في تفكيك التاريخ التوراتي عديداً من النقاشات. له عده مؤلفات في التاريخ القديم، وجغرافية الكتاب المقدس.

Published On 27/8/202527/8/2025

|

آخر تحديث: 01:37 (توقيت مكة)آخر تحديث: 01:37 (توقيت مكة)

منذ منتصف القرن الـ19، لعبت القوى الكبرى دورا حاسما في رسم ملامح المشرق العربي. فقد شكلت اتفاقية لندن 15 يوليو/تموز 1840 نقطة تحول محورية في تاريخ المنطقة، إذ نجحت بريطانيا وحلفاؤها في تحجيم مشروع محمد علي باشا النهضوي الذي كان يهدد موازين القوى الإقليمية والدولية.

غير أن الاتفاقية لم تقف عند حدود احتواء طموحاته فحسب، بل وضعت أسسا إستراتيجية طويلة الأمد استهدفت تفتيت المنطقة العربية، فيما برزت فلسطين في قلب هذه الرؤية باعتبارها حاجزا جغرافيا وبشريا بين مصر وبلاد الشام، وهي خطوة مبكرة مهدت لاحقا لتأسيس المشروع الصهيوني.

واليوم، وبعد مرور أكثر من 180 عاما على تلك الاتفاقية، يمكن قراءة الواقع العربي الراهن بوصفه امتدادا مباشرا للسياسات التي دشنتها القوى الاستعمارية منذ القرن الـ19.

محمد علي باشا ومشروع الإمبراطورية العربية

بدأ صعود محمد علي باشا في بدايات القرن الـ19 مع نجاحه في ترسيخ سلطته على مصر وبناء دولة قوية عسكريا واقتصاديا. خلال أقل من ثلاثة عقود (1811-1840)، تمكن من توسيع نفوذه على مساحة شاسعة امتدت من هضبة الحبشة ومرتفعات اليمن جنوبا حتى ضواحي إسطنبول شمالا، بما في ذلك معظم مناطق الجزيرة العربية.

وبذلك أصبحت مصر تحت قيادته تتحكم في أهم طرق ومحطات التجارة الدولية بين الشرق والغرب، وهي الممرات ذاتها التي طالما شكلت محور صراع القوى العالمية منذ عصر الكشوف الجغرافية الكبرى.
لكن هذا الصعود السريع جعل علاقات محمد علي بالدولة العثمانية شديدة التعقيد، حيث اتسمت بالتذبذب بين التعاون والصدام، ويمكن تقسيمها إلى مرحلتين رئيسيتين:

المرحلة الأولى: التعاون المشوب بالحذر (1811-1827)

في بداية حكمه، أدرك محمد علي أن تثبيت سلطته الداخلية وتنفيذ إصلاحاته يتطلب التقارب مع السلطان العثماني، فقدم له خدمات عسكرية بارزة:

  • بين عامي 1811 و1817، قاد حملات ضد الوهابيين والسعوديين الذين سعوا للسيطرة على مكة والمدينة، محققا انتصارا مؤقتا مكنه من بسط نفوذه على الجزيرة العربية، والاستفادة من طرق التجارة عبر البحر الأحمر.
  • في 1821، استجاب مجددا لنداء السلطان وأرسل قواته لمواجهة الثورة اليونانية، غير أن طموحاته في تعزيز نفوذ مصر اصطدمت بمصالح بريطانيا وفرنسا اللتين دعمتا الحركة القومية اليونانية لأسباب إستراتيجية وثقافية.

أظهرت هذه المرحلة أن التعاون بين مصر والباب العالي كان تحالفا مؤقتا فرضته الظروف، بينما ظل التباين في الأهداف حاضرا بقوة.

المرحلة الثانية: الصدام المفتوح (1830-1840)

مع مرور الوقت، أصبح واضحا أن محمد علي يسعى إلى مشروع مستقل بعيدا عن الهيمنة العثمانية. ففي 1830، قرر مواجهة السلطان العثماني مباشرة، فأرسل ابنه إبراهيم باشا على رأس جيش قوي إلى سوريا، حيث دخل دمشق دون مقاومة. واصل إبراهيم تقدمه شمالا، محققا سلسلة انتصارات على العثمانيين حتى بلغ قونية 1833، ليصبح على مشارف إسطنبول نفسها.

أدى هذا التقدم السريع إلى استنجاد السلطان العثماني بروسيا، ما أسفر عن صلح كوتاهية عام 1833، الذي منح محمد علي سيطرة شبه كاملة على مصر، والسودان، والجزيرة العربية، وكريت، وسوريا، وفلسطين، وكيليكيا. مثل هذا الصلح ذروة قوة محمد علي ونقطة تحول فارقة في توازن القوى بالمنطقة.

شبح الإمبراطورية العربية

أثار صعود محمد علي باشا وتوسعه السريع مخاوف القوى الأوروبية الكبرى، خاصة، بريطانيا، وفرنسا، وروسيا، إذ رأت في طموحاته مشروعا لبناء إمبراطورية عربية قوية تهدد مصالحها الإستراتيجية في المشرق العربي.

في 1825، صرح محمد علي للجنرال الفرنسي بواييه بنيّته تجنيد جيش جديد للسيطرة على الشام والوصول إلى دجلة والفرات، فضلا عن السيطرة على اليمن، ومضيق باب المندب، وميناء سواكن، ورفع الأعلام المصرية في الخليج العربي.

وقد شاركه ابنه إبراهيم باشا هذا الطموح، مؤكدا أن جيوشه لن تتوقف إلا عند “حدود البلاد التي لا يتحدث أهلها العربية”، في تعبير واضح عن حلم الوحدة العربية.

في تقرير للمبعوث النمساوي 1833، أوضح أن سياسة محمد علي تهدف إلى إقامة إمبراطورية عربية تضم مصر، والسودان، وشبه الجزيرة العربية، والشام، والعراق. هذا الطموح جعل بريطانيا تدرك أن محمد علي يسعى للتحكم في طرق التجارة العالمية عبر البحر الأحمر، وهو ما يشكل تهديدا مباشرا لطريقها إلى الهند.

كتب الدبلوماسي النمساوي بروكس فون أوستن محذرا من أن جيش محمد علي “مدرَب ومزهو بانتصاراته، ويملك أسطولا قويا وموارد كافية لبناء قوة إقليمية كبرى”، مشيرا إلى خطر انبعاث الروح القومية العربية التي قد تؤدي إلى تغيير موازين القوى في المنطقة.

وبسبب هذه المخاوف، أطلقت القوى الأوروبية على مشروع محمد علي وصف “شبح الإمبراطورية العربية”، وسعت إلى توحيد جهودها لاحتوائه ومنع أي محاولة لإقامة كيان عربي موحد في المشرق.

اتفاقية لندن 1840: بداية التفتيت الممنهج

مع وصول قوات محمد علي إلى مشارف الأناضول، أدركت القوى الكبرى أن الموقف يتطلب تدخلا جماعيا عاجلا. وبعد عام من المفاوضات، وُقعت اتفاقية لندن 15 يوليو/تموز 1840 بين بريطانيا، والنمسا، وبروسيا، وروسيا، بينما وجدت فرنسا نفسها معزولة. ونصت الاتفاقية على:

  1. منح محمد علي حكم مصر وراثيا.
  2. إسناد إدارة فلسطين (ولاية عكا) له مدى الحياة فقط.
  3. إلزامه بإعادة جميع ممتلكاته الأخرى إلى السلطان.
  4. في حال الرفض، يُحصر حكمه في مصر وحدها.
  5. إذا رفض مجددا، تُتخذ ضده إجراءات عسكرية جماعية لإزاحته.

رفض محمد علي الشروط في البداية، فقامت بريطانيا وحلفاؤها بإنزال قوات في بيروت، ومحاصرة عكا التي سقطت في نوفمبر/تشرين الثاني 1840، ما أجبره على التوقيع لاحقا. وبموجب التسوية النهائية 1841، حُصر حكمه في مصر والسودان فقط، مع فرض قيود صارمة:

  1. تحديد جيشه بـ 28 ألف جندي فقط.
  2. منعه من بناء سفن حربية.
  3. إلزامه بدفع جزية سنوية للدولة العثمانية.

لم يكن الهدف من الاتفاقية تحجيم محمد علي وحده، بل إعادة تشكيل المشرق العربي لضمان عدم صعود أي قوة إقليمية مستقبلا.

فلسطين كحاجز إستراتيجي

بعد احتواء مشروع محمد علي، وضعت بريطانيا خطة إستراتيجية طويلة الأمد ركزت على:

  • تفتيت المشرق العربي إلى كيانات صغيرة؛ لإضعاف أي قوة إقليمية مستقبلية.
  • إنشاء حاجز بشري في فلسطين يفصل مصر عن بلاد الشام، ويمنع أي مشروع وحدوي عربي.

في هذا السياق، برز دور اللورد بالمرستون، وزير خارجية بريطانيا، الذي تبنى رؤية ابن أخته اللورد شافتسبري، والتي جمعت بين المعتقد البروتستانتي القائل بعودة اليهود إلى “أرض الميعاد”، والمصالح الإستراتيجية البريطانية في المنطقة.
أكد بالمرستون في رسائله أن “توطين اليهود في فلسطين” سيحقق هدفين رئيسيين:

  1. تعزيز النفوذ البريطاني في المشرق العربي.
  2. إقامة حاجز سكاني يمنع تكرار تجربة محمد علي، أو صعود أي قوة عربية موحدة.

هكذا أرست سياسات 1840 الأساس العملي لفكرة الحاجز البشري، الذي تحول لاحقا إلى المشروع الصهيوني، ويتجلى اليوم في الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين.

باختصار، تمثل اتفاقية لندن 1840 محطة مركزية لفهم جذور الواقع العربي الراهن. فقد دشنت مشروعا استعماريا طويل الأمد هدفه:

  • تفتيت المشرق العربي ومنع أي مشروع وحدوي.
  • إضعاف مصر وعزلها عن محيطها الإقليمي.
  • إعادة توظيف فلسطين كموقع إستراتيجي في خدمة مصالح القوى الكبرى.

واليوم، وبعد مرور ما يقارب القرنين، ما زالت المنطقة تعيش آثار تلك السياسات؛ فالصراع على فلسطين، والانقسام العربي، واستمرار النفوذ الدولي في المشرق العربي، جميعها حلقات في سلسلة بدأت منذ أن اجتمعت القوى الكبرى في لندن 1840.

إن قراءة تلك الحقبة تمنحنا فهما أعمق لماضي المنطقة وحاضرها، وتكشف كيف أن المشاريع الاستعمارية القديمة لا تزال ترسم ملامح واقعنا حتى الآن.

الآراء الواردة في المقال لا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لشبكة الجزيرة.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني رديت تيلقرام واتساب

مقالات ذات صلة

شاهد.. صهاريج عدن التاريخية الطويلة تُبرز براعة اليمنيين في إدارة المياه

ناجي العلي.. اللاجئ والرسام الذي ابتكر حنظلة لتكون بوصلته لفلسطين

“بيت العبيد” بالسنغال ذاكرة حيّة لتجارة الرقيق عبر الأطلسي | ثقافة

“شومان” تعلن الفائزين بجائزة أدب الأطفال لعام 2025 | ثقافة

موغلا التركية.. انتشال “كنوز” أثرية من حطام سفينة عثمانية | ثقافة

صانعو الأدب ورافضو الأوسمة.. حين يصبح رفض الجائزة موقفا

“جماليات الاغتراب” رحلة فلسفية وجمالية في أعماق نصوص أبي حيان التوحيدي

متحف محمود درويش معلمة تحفظ ذاكرة شاعر وشعب

البروفيسور أديب-مقدم: الذكاء الاصطناعي وريث عنصرية الاستعمار والطبقية

اخر الاخبار

محكمة فرنسية تؤيد منع دفن مسؤول رواندي متهم بالإبادة

الجمعة 29 أغسطس 8:20 م

تمويل دولي يمكّن بنين من التحول نحو الطاقة الشمسية

الجمعة 29 أغسطس 8:19 م

تنبأ أرباح Marvell Technology في شهر سبتمبر السيئ المقبل

الجمعة 29 أغسطس 8:15 م

7 فوائد تجنيها من ممارسة تمارين القوة بوزن الجسم

الجمعة 29 أغسطس 8:10 م

عمان تهزم مصر بهدفين.. والعراق ينتصر على البحرين

الجمعة 29 أغسطس 8:07 م

النشرة البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

اعلانات
Demo
فيسبوك X (Twitter) بينتيريست الانستغرام لينكدإن تيلقرام

السعودية

  • الرياض
  • المدينة المنورة
  • مكة المكرمة
  • المنطقة الشرقية
  • القصيم
  • الباحة

مال وأعمال

  • بورصة وشركات
  • بنوك واستثمار
  • سوق الفوركس
  • العملات الرقمية
  • عقارات
  • طاقة

دوليات

  • الإمارات
  • الكويت
  • مصر
  • المغرب
  • الولايات المتحدة
  • اوروبا

مواضيع هامة

  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفنون
  • رياضة
  • سياسة
  • صحة وجمال
  • علوم وفضاء

النشرة البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

2025 © أيام جدة. جميع حقوق النشر محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter