المناطق_واس
نظّمت هيئة المتاحف بالأمس لقاءً افتراضيًا تحت عنوان “المتاحف والبيئة والتنمية المستدامة”، وذلك بهدف استكشاف العلاقة بين المتاحف والبيئة والتنمية المستدامة وكيفية مساهمة المتاحف في التوعية بقضايا البيئة.
وتناول اللقاء عدة محاور، من بينها دور المتاحف في نشر المعرفة البيئية، وأن المتحف لا يقتصر على كونه مكانًا لحفظ المقتنيات والأعمال الفنية، بل هو فضاء تعليمي وثقافي يهدف إلى نشر الوعي، وتعزيز ثقافة المجتمع، إضافةً إلى كونه منصة تفاعلية تتيح اللقاء والحوار بين الأفراد، تدعم المبدعين في مختلف المجالات.
وتطرق إلى أنّ متحف الذهب الأسود بالرياض الذي تؤسّسه هيئة المتاحف هو لقاءٌ بين النفط والفن، حيث يروي قصة النفط والعلاقة الفريدة التي تكوّنت بينه وبين الإنسان، منذ تكوينه كمادة خام وحتى تشكلاته المعاصرة وتأثيراته على الحاضر والمستقبل، عبر أعمال فنية مبتكرة ومواد أرشيفية ونماذج تثقيفية.
ويسعى المتحف إلى فتح الحوار حول النفط من منظور جديد، إذ يدعو إلى إعادة النظر في السردية التي تحيط بالنفط وجميع النواحي التاريخية، والاقتصادية، والمجتمعية، والثقافية المرتبطة بمسيرة النفط في حياة الإنسان ومستقبله.
ويأتي هذا اللقاء ضمن سلسلة اللقاءات المفتوحة التي تنظّمها هيئة المتاحف؛ لتعزيز التواصل مع المهتمين وأصحاب العلاقة، إضافةً إلى التعريف بجهود الهيئة، وإستراتيجيتها الرامية إلى تطوير القطاع المتحفي، وتعزيز دوره في التنمية الثقافية.
تم نسخ الرابط