دعت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الشعوب العربية والإسلامية لأن يكون يوم غد الجمعة يوم غضب واستنفار عالمي “نصرة لأهلنا في قطاع غزة ورفضا للمجازر الصهيونية المدعومة أميركيا”.

وقالت الحركة في بيان لها “ندعو جماهير شعبنا وأمتنا وأحرار العالم لتصعيد الفعاليات والمسيرات والاعتصامات ومحاصرة السفارات الصهيونية”.

وأضافت “لتكن الأيام القادمة أيام غضب في وجه الاحتلال وداعميه حتى يكف عن عدوانه ويرفع حصاره بالكامل عن قطاع غزة”.

وقتلت إسرائيل 112 فلسطينيا في سلسلة غارات عنيفة على قطاع غزة منذ فجر اليوم الخميس، كان آخرها استهداف مدرسة دار الأرقم التي تؤوي نازحين في مدينة غزة، مما أسفر عن 31 شهيدا نازحا بينهم أطفال ونساء.

واعتبرت حماس أن استهداف مدينة غزة يدخل ضمن جرائم الإبادة الجماعية الموصوفة بموجب القانون الدولي، والتي ترتكبها تل أبيب بشراكة وغطاء من الولايات المتحدة.

ومنذ استئنافها الإبادة الجماعية بغزة يوم 18 مارس/آذار الماضي، قتلت إسرائيل نحو 1300 فلسطيني وأصابت ما يقرب من 3 آلاف آخرين، معظمهم أطفال ونساء.

والأحد، توعّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتصعيد الإبادة الجماعية بقطاع غزة وتنفيذ مخطط الرئيس الأميركي دونالد ترامب لتهجير الفلسطينيين.

وبدعم أميركي ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة خلّفت أكثر من 165 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود.

شاركها.
Exit mobile version