تحولت مدينة حائل خلال أيام عيد الفطر إلى منصة عالمية نابضة بالحياة، عبر فعاليات «عيد حائل»، التي جمعت بين الأصالة والتجديد، وجذبت الزوّار من داخل المملكة وخارجها. وشكّلت الفعاليات الثقافية والترفيهية والعروض المسرحية نقطة التقاء حضاري وفني، أعادت تشكيل الصورة الذهنية للمنطقة كوجهة تحتفي بالإبداع وتستثمر في الإنسان.

وشهدت المدينة خلال أيام العيد تدفق آلاف العائلات والزائرين الذين تفاعلوا مع برامج متنوعة شملت أمسيات فنية، وعروضًا تراثية، ومسرحيات عائلية، إلى جانب ورش تفاعلية للأطفال، وأسواق شعبية تبرز الحِرف المحلية والمأكولات التقليدية.

وأشار عدد من الحضور إلى أن ما يميّز «عيد حائل» هذا العام هو تكامل عناصر التنظيم، والتنوع الثقافي في الفعاليات التي جمعت بين الفن المعاصر وروح الموروث، ما جعلها تنافس أبرز المهرجانات الإقليمية.

وأكد القائمون على الفعاليات أن الهدف من «عيد حائل» لم يكن فقط الاحتفال، بل إبراز هوية حائل الثقافية، وتقديمها للعالم كوجهة قادرة على استضافة الفعاليات الكبرى بامتياز.

وجاءت هذه القفزة النوعية في ظل دعم لامحدود من الجهات الرسمية، وتعاون واسع بين القطاعين العام والخاص، ما انعكس على جودة التجربة التي عاشها الزوّار في أيام العيد.

وبهذه الروح، رسّخت حائل مكانتها كإحدى أهم بوابات الثقافة والترفيه في المملكة، في مشهد يعكس التحوّلات التي تشهدها مناطق المملكة ضمن رؤية 2030، ويؤكد أن المدن السعودية لم تعد تكتفِ بالاحتفال، بل باتت تصنع الفارق وتبهر العالم.

أخبار ذات صلة

شاركها.
Exit mobile version