حنان عبدالمعبود

أكدت أخصائية التغذية بالهيئة العامة للغذاء والتغذية مريم إبراهيم ضرورة مراعاة الانتقال التدريجي من النظام الغذائي الرمضاني إلى النظام الغذائي المعتاد، لتجنب بعض الاضطرابات الهضمية التي قد تنتج عن الإفراط في تناول الطعام بعد فترة الصيام، مثل عسر الهضم، وحرقة المعدة، وزيادة الوزن.

وقالت إبراهيم في تصريح لـ«الأنباء» إن شهر رمضان المبارك يعد فترة مميزة تتغير فيها العادات الغذائية ونمط الحياة بشكل عام، الأمر الذي يستدعي تكييف النظام الغذائي ليتناسب مع هذه التغيرات، وانطلاقا من دور الهيئة العامة للغذاء والتغذية في رفع المستوى التغذوي، لافتة إلى أن الهيئة العامة للغذاء والتغذية حرصت كعادتها في كل عام، على تقديم محتوى إرشادي شامل يهدف إلى تعزيز الوعي الغذائي لدى مختلف الفئات العمرية.

وقد تم نشر هذه الإرشادات التوعوية عبر حسابات الهيئة في وسائل التواصل الاجتماعي، وعبر مختلف الوسائل الإعلامية المسموعة والمقروءة والمرئية، وذلك لمساعدة الأفراد على اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن خلال الشهر الفضيل.

وأضافت «مع قرب عيد الفطر المبارك، يجب التحول في النظام الغذائي بشكل تدريجي عبر المرحلة الانتقالية والتي تتمثل في عودة تدريجية إلى النظام الغذائي المتوازن».

وأوضحت أن الإفراط في تناول الطعام خلال أيام العيد يعد أحد التحديات التي يواجهها الكثيرون، حيث يميل البعض إلى تناول كميات كبيرة من الطعام دفعة واحدة، مما قد يرهق الجهاز الهضمي، ولتجنب ذلك فمن الضروري اعتماد مرحلة انتقالية تساعد الجسم على العودة إلى نمط التغذية الطبيعي بطريقة آمنة وسلسة، وذلك من خلال الخطوات التالية:

1- تنظيم أوقات الوجبات فإنه يفضل أن تكون الوجبات الرئيسية خلال أيام العيد في أوقات قريبة من مواعيد الإفطار والسحور، ثم يتم تعديلها تدريجيا حتى تعود إلى الأوقات المعتادة قبل رمضان.

2- اختيار وجبات إفطار صحية ففي صباح أول أيام العيد، ينصح بتناول التمر مع كوب من اللبن، ثم تناول وجبة إفطار متوازنة تحتوي على البروتينات والكربوهيدرات والألياف، مثل البيض مع خبز القمح الكامل أو الشوفان مع الحليب، ويمكن إضافة المكسرات أو الفواكه لتعزيز القيمة الغذائية.

3- تجنب الأطعمة الدسمة، فمن الضروري الابتعاد عن المقليات والسكريات والوجبات الغنية بالدهون، حيث إنها قد تسبب الشعور بالثقل وعدم الراحة.

4- وجبات خفيفة صحية خلال اليوم: بين وجبتي الإفطار والغداء، يمكن تناول وجبة خفيفة (سناك) صحية مثل حفنة من المكسرات غير المملحة أو ثمرة فاكهة، حيث إنها غنية بالفيتامينات والمعادن وتساعد على الشعور بالشبع، مما يقلل من الرغبة في تناول الحلويات التي تكون متوافرة بكثرة خلال العيد.

5- التوازن الغذائي في وجبات الغداء والعشاء:

٭ يفضل بدء الوجبة بطبق من السلطة، حيث تساعد الألياف على تعزيز الشعور بالشبع وتقليل استهلاك السعرات الحرارية الزائدة.

٭ اختيار مصدر صحي للبروتين، مثل اللحوم المشوية أو الأسماك، مع تناول الكربوهيدرات المعقدة من الحبوب الكاملة.

٭ تجنب الوجبات السريعة والأطعمة الغنية بالدهون المشبعة التي قد تؤدي إلى الشعور بالخمول وزيادة الوزن.

6- حلويات العيد: في حال الرغبة في تناول الحلوى يفضل اختيار قطعة صغيرة من نوع يحتوي على مكسرات أو فواكه، وعند إعداد الحلويات في المنزل يفضل تحضير وصفات الحلويات بطريقة أكثر صحة على سبيل المثال:

٭ استبدل السكر الأبيض المضاف بالعسل أو التمر أو دبس التمر أو بالحلاوة الطحينية.

٭ اضف المكسرات النية لزيادة البروتين واعطاء قيمة غذائية أعلى للطبق.

٭ استخدم الفواكه المهروسة مثل الموز او التفاح أو التوت للتحلية بعض الوصفات ولتعزيز النكهة استخدام المنكهات الطبيعية مثل الفانيلا أو الدراسين.

7- أهمية الترطيب والحد من الكافيين:

٭ يجب تقليل استهلاك المشروبات الغنية بالكافيين، مثل الشاي والقهوة، حيث إن الإفراط في تناولها قد يسبب الجفاف.

٭ يجب شرب كميات كافية من الماء على مدار اليوم لتعويض السوائل التي فقدها الجسم خلال فترة الصيام.

شاركها.
Exit mobile version