قالت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية، إن حركة حماس شرعت في اتخاذ سلسلة من التدابير تحسبًا لعودة الحرب الإسرائيلية على غزة.

اعلان

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين في الحركة قولهم إنه تم تعيين قادة جدد في “كتائب القسام”، الجناح العسكري لحماس، بالإضافة إلى إصلاح شبكة الأنفاق تحت الأرض، وتدريب المقاتلين الجدد على كيفية القتال في حرب العصابات ضد إسرائيل.

يأتي ذلك قبل أسبوع من انتهاء الهدنة بين الفصيل الفلسطيني وإسرائيل، وفي الوقت الذي تسعى فيه الولايات المتحدة لتمديد وقف إطلاق النار بعدما عطّل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عملية الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين، ما ينذر بتعثّر المرحلة المقبلة من المفاوضات.

هذا وأشارت الصحيفة إلى أن قائد “القسام” في شمال غزة، إبراهيم زين العابدين، عقد اجتماعًا مع مساعديه في وقت سابق من هذا الشهر لمناقشة احتمال استئناف الحرب، والتأهب لهذا السيناريو. ويُرجّح القائد أن تسعى إسرائيل، للسيطرة على “نستاريم” الممر الاستراتيجي الذي يفصل القطاع.

ورغم الحذر الذي تتعامل به الحركة، تتواصل الجهود الدبلوماسية لإطلاق المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار. حيث أعلن مبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، يوم الأربعاء، أن وفدًا إسرائيليًا انطلق ليشارك في المفاوضات، مشيرًا إلى استعداده للتدخل شخصيًا إذا تطلب الأمر.

غير أن حماس أصدرت بيانًا قالت فيه إنه لم يُعرض عليها أي مقترح بشأن المرحلة الثانية، رغم جهوزيتها للمضي قدمًا.

وضمن جهود النفير العام، ذكرت “وول ستريت جورنال” أن حماس تسعى للاستفادة من الذخائر غير المنفجرة في القطاع عبر تحويلها إلى عبوات ناسفة.

وأضافت الصحيفة أن الحركة تتعامل مع الوضع الأمني في القطاع بحذر بالغ، حيث نشرت وحدات خاصة للتأكد من عدم وجود أجهزة تجسس خلفها الجيش الإسرائيلي قبل انسحابه.

وتزعم الصحيفة أن هناك انقسامًا بين قادة الحركة بشأن المرحلة المقبلة، حيث يبدو أن قادة غزة متمسكون بالنهج العسكري، بينما يميل زعماء الحركة في الدوحة إلى اتباع نهج براغماتي فيما يتعلق بمن سيتولى حكم غزة في المستقبل.

وتستشهد الصحيفة في هذا الصدد بتصريحات المسؤول موسى أبو مرزوق، الذي قال إن “كتائب القسام أخطأت في حساباتها بشأن هجمات 7 أكتوبر 2023″، قبل أن يردّ عليه المتحدث باسم حماس حازم قاسم بالقول إن موقف مرزوق لا يمثّل الحركة.

شاركها.
Exit mobile version