بقلم:&nbspيورونيوز

نشرت في

اعلان

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأحد 31 آب/أغسطس أن الجيش الإسرائيلي، بالتعاون مع جهاز الأمن الداخلي (الشاباك)، شن ضربة استهدفت أبو عبيدة، الناطق باسم كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس في غزة.

وقال نتنياهو في بيان صادر عن مكتبه بعد الاجتماع الأسبوعي للحكومة: “استهدفنا المتحدث باسم حماس أبو عبيدة. نحن لا نعلم النتيجة النهائية حتى الآن، وآمل ألا يكون بيننا بعد الآن”. وأضاف: “لا أرى أحدًا يتحدث باسم حماس حول هذا الأمر، لذلك الساعات والأيام المقبلة ستكشف ما ستكشف”.

إعادة جثامين مختطفين

وفي سياق متصل، أعلن نتنياهو أن عملية مشتركة للشاباك والجيش أسفرت عن استعادة جثماني اثنين من الإسرائيليين المختطفين في غزة، ليرتفع عدد من تمت إعادتهم منذ بدء الحرب إلى 207، بينهم 148 على قيد الحياة، مؤكدًا التزام حكومته “بإعادة الجميع أحياءً كانوا أم قتلى”.

وأوضح نتنياهو أن المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية الكابينت اتخذ قرارًا بـ”هزيمة حركة حماس وتحرير جميع المختطفين بجهد عسكري”، مشددًا على أن الجيش بدأ بالفعل تنفيذ هذا القرار على الأرض.

استهداف مسؤولين في اليمن

وتطرق نتنياهو إلى جبهة أخرى، معلنًا أنه أمر الجيش بمهاجمة ما وصفه بـ”حكومة الإرهاب في اليمن”، وقال إن الغارات الإسرائيلية استهدفت عددًا من المسؤولين، مؤكدًا أن “معظم أعضاء الحكومة في صنعاء ومسؤولين عسكريين كبار قُتلوا”. وأضاف أن “ضربة الخميس في صنعاء ليست سوى البداية، وسنصل إلى جميع المسؤولين هناك”.

مصدر فلسطينية يؤكد مقتل أبو عبيدة

يُعدّ أبو عبيدة، الناطق باسم كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، أحد أبرز الوجوه الرمزية في المشهد الفلسطيني خلال السنوات الأخيرة. فقد رسخ حضوره عبر خطاباته المصوّرة وبياناته العسكرية، ليصبح شخصية محورية ومرجعًا إعلاميًا للحركة، فيما تعتبره إسرائيل أداة أساسية في “الدعاية الحربية”. وتشير تقديراتها إلى أن اسمه الحقيقي هو حذيفة سمير عبد الله الكحلوت.

ارتبط ظهوره دومًا بالزي العسكري والوجه الملثم، ما عزّز صورته كرمز تعبوي لدى مؤيديه. وقبيل استهدافه بيوم واحد، وجّه تحذيرات مباشرة لإسرائيل من أن اقتحام مدينة غزة سيعرض حياة الأسرى الإسرائيليين للخطر، متوعدًا بالكشف عن صور وأسماء من يُقتلون منهم، ومتهمًا تل أبيب بالسعي لـ”إخفاء جثامين” وتقليص عدد الأسرى الأحياء.

في 30 آب/أغسطس، أعلن الجيش الإسرائيلي وجهاز الشاباك تنفيذ غارة جوية دقيقة في مدينة غزة، وسط تقارير عبرية تحدثت عن أنها استهدفت أبو عبيدة. وأوضحت إسرائيل أن العملية جرت بذخائر موجهة لتقليل الأضرار الجانبية، بينما أكد مصدر فلسطيني لقناة “العربية” أنه قُتل في القصف داخل شقة بحي الرمال إلى جانب من كانوا معه، مشيرة إلى أن قيادات من القسام وأفرادًا من عائلته عاينوا جثته.

شاركها.
Exit mobile version