وصل الأسرى الفلسطينيون الذين أفرجت إسرائيل إلى مدينة خانت يونس فجر الخميس ليجدوا أحباءهم وحشودا كبيرة من السكان في استقبالهم بعد إطلاق سراحهم ضمن صفقة التبادل بين تل أبيب وحماس.

وكانت الحركة قد سلمت الصليب الأحمر جثامين أربعة من الرهائن مقابل إفراج إسرائيل عن مئات الأسرى قبيل أيام من انتهاء مهلة أول مرحلة من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.

وقد وصلت الحافلات التي تقل المئات من المفرج عنهم إلى المدينة المدمرة عن آخرها فكان أول ما فعله بعض هؤلاء الأسرى بعد نزولهم هي تقبيل الأرض التي شهدت ويلات كبرى وارتوت بدماء الآلاف من المدنيين الفلسطينيين. وكانت تل أبيب قد أجلت الإفراج عن أكثر من 600 أسير فلسطيني كان يفترض أن يخرجوا إلى الحرية يوم السبت الماضي. وقد أردت الدولة العبرية من خلال هذا التأجيل أن تحتج على ما سمتها الطريقة القاسية التي عومل بها الرهائن الإسرائليون أثناء عملية التسليم من قبل حماس.

وقد وصفت الحركة الخطوة بالانتهاك الخطير لبنود وقف إطلاق النار وقالت إنه لا يمكن إجراء مباحثات بشأن المرحلة الثانية من الاتفاق قبل الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين.

ومن بين المفرج عنهم فجر الخميس، المئات من سكان قطاع غزة الذين اعتقلتهم إسرائيل بشبهة الضلوع في عملية طوفان الأقصى التي شنتها حماس في السابع من أكتوبر تشرين الأول 2023 ومنذ ذلك الحين لم تُوجه لهم أية تهمة وبقوا رهن الاعتقال لأشهر طويلة. ويبلغ عدد هؤلاء الأسرى 445 رجلا و21 مراهقا وسيدة واحدة.

ومن الذين تم إطلاق سراحهم أيضا، العشرات من الفلسطينيين من ذوي المؤبدات والأحكام العالية حيث تقرر إبعادهم خارج الأراضي الفلسطينية المحتلة وتحديدا إلى مصر كمحطة أولى قبل أن تقبل دول أخرى استقبالهم.

شاركها.
Exit mobile version