بقلم:&nbspيورونيوز

نشرت في

اعلان

كشفت صحيفة جروزاليم بوست الإسرائيلية اليوم الجمعة عن اعتراف مسؤولين سابقين في إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كان العقبة الرئيسية أمام التوصل إلى اتفاقات وقف إطلاق النار في قطاع غزة.

وأوضحت الصحيفة أن هؤلاء المسؤولين، الذين دافعوا عن إسرائيل ونتنياهو أثناء ولايتهم الرسمية، حمّلوا حركة حماس مسؤولية عرقلة الاتفاقات، وهو ما نفته الحركة والوسطاء لاحقًا. وأكد التقرير أن المسؤولين السابقين بدأوا بعد مغادرتهم مناصبهم الكشف عن مواقف نتنياهو وحكومته التي لم تُعلن خلال فترة عملهم.

استشهد التقرير بمقابلة أجرتها القناة 13 الإسرائيلية الأسبوع الماضي مع ماثيو ميلر، المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية سابقًا، الذي قال:

“كانت هناك أوقات أردنا فيها الإعلان أن نتنياهو يعيق وقف إطلاق النار، لكننا تراجعنا خوفًا من تشجيع حماس. أردنا التحدث مع حكومة إسرائيل خلف الأبواب المغلقة، لكن في النهاية لم نفعل شيئًا.”

وأضاف ميلر أن انسحاب يحيى السنوار، رئيس المكتب السياسي لحماس آنذاك، من المفاوضات جاء بعد رؤيته وجود انقسام بين الولايات المتحدة وإسرائيل.

بلينكن ونتنياهو: اعتراف صريح بمواجهة طويلة الأمد

وأشار التقرير إلى تصريحات وزير الخارجية الأميركي السابق أنتوني بلينكن الذي قال لنتنياهو إن السياسات الإسرائيلية تجعل من المستحيل تحقيق “الحلم الذي راود إسرائيل منذ تأسيسها”، مضيفًا أن “إسرائيل ستظل غارقة في هذه الحرب لعقود قادمة”، فرد نتنياهو: “أنت محق، سنخوض هذه الحرب لعقود قادمة. هكذا كانت الأمور، وهكذا ستكون.”

واعتبرت الصحيفة هذا “أول اعتراف أمام الكاميرات بأن نتنياهو كان العقبة الأساسية أمام وقف إطلاق النار خلال الحرب”.

كما نقل التقرير مقابلة جيك سوليفان، مستشار الأمن القومي في إدارة بايدن، مع برنامج ذا بولوارك، حيث دافع عن دعوة أعضاء ديمقراطيين في الكونغرس لحجب السلاح عن إسرائيل، موضحًا أن المبرر أصبح أقوى بعد انسحاب إسرائيل من اتفاقات وقف إطلاق النار دون التفاوض بجدية.

ونقل التقرير عن جاكوب لو، السفير الأميركي السابق لدى إسرائيل (2023–2025)، قوله في مقابلة مع مجلة نيويوركر: “كان التزام بايدن بدعم إسرائيل واضحًا، لكن ذلك كان يجب أن يتزامن مع الضغط عليها بشأن القضايا الإنسانية. تواصلنا مع إسرائيل بشأن التكتيكات العسكرية بشكل مباشر للغاية، وحدث أن اتصلنا بهم منتصف الليل مرات عديدة للسؤال: ما الذي حدث للتو؟”

شاركها.
Exit mobile version