Close Menu
أيام جدةأيام جدة
  • الرئيسية
  • الاخبار
    • العالم
    • السعودية
    • الإمارات
    • الكويت
  • السعودية
    • الرياض
    • مكة المكرمة
    • المدينة المنورة
    • المنطقة الشرقية
    • القصيم
    • تبوك
    • الجوف
    • جازان
    • حائل
    • الباحة
    • عسير
    • نجران
  • سياسة
  • اسواق
    • بورصة
    • طاقة
    • بنوك
    • عقارات
  • تكنولوجيا
  • ثقافة
  • رياضة
  • صحة
  • علوم
  • فنون
  • منوعات

النشرة البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

رائج الآن

اضطراب أنماط النوم لدى مرضى قصور القلب يضاعف خطر الانتكاسات

الأحد 31 أغسطس 6:55 م

رحلة داخل معرض.. بناء تجربة فريدة…

الأحد 31 أغسطس 6:53 م

ترقى إلى “الخيانة والإرهاب”.. الرئيس الإندونيسي يندد بالاحتجاجات العنيفة في البلاد

الأحد 31 أغسطس 6:16 م
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
بيزنس الأحد 7:02 م
أيام جدةأيام جدة
اختر منطقتك
  • الرئيسية
  • الاخبار
    • العالم
    • السعودية
    • الإمارات
    • الكويت
  • السعودية
    • الرياض
    • مكة المكرمة
    • المدينة المنورة
    • المنطقة الشرقية
    • القصيم
    • تبوك
    • الجوف
    • جازان
    • حائل
    • الباحة
    • عسير
    • نجران
  • سياسة
  • اسواق
    • بورصة
    • طاقة
    • بنوك
    • عقارات
  • تكنولوجيا
  • ثقافة
  • رياضة
  • صحة
  • علوم
  • فنون
  • منوعات
أيام جدةأيام جدة
الرئيسية»سياسة
سياسة

كيف يقرأ اللبنانيون قرار تسليم سلاح حزب الله؟

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالأحد 31 أغسطس 3:02 م
فيسبوك تويتر لينكدإن رديت تيلقرام واتساب بينتيريست Tumblr VKontakte البريد الإلكتروني

Published On 31/8/202531/8/2025

|

آخر تحديث: 11:39 (توقيت مكة)آخر تحديث: 11:39 (توقيت مكة)

بيروت، في بلد يقوم على شبكة شديدة التعقيد من الطوائف والتحالفات، يظل سلاح حزب الله العقدة الأعمق في المشهد السياسي اللبناني، فهو عند أنصاره ذراع مقاومة وركيزة في معادلة الردع، في حين يراه خصومه عائقا أمام قيام دولة تحتكر وحدها قرار الحرب والسلم، ومنذ انتهاء الحرب الأخيرة بين الحزب وإسرائيل، عاد ملف السلاح إلى صدارة النقاش اللبناني والإقليمي، مدفوعا بضغوط دولية متزايدة، فالورقة الأميركية التي طُرحت عقب اتفاق وقف إطلاق النار لم تقتصر على تثبيت التهدئة، بل تضمنت مطلبا واضحا بحصر السلاح بيد الدولة اللبنانية باعتباره شرطا لأي تسوية سياسية وأمنية مقبلة.

تهدف الورقة التي قدمها المبعوث الأميركي توم براك إلى ترسيخ اتفاق وقف الأعمال العدائية المبرم في 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2024، مستندة إلى اتفاق الطائف وقرار مجلس الأمن 1701 لعام 2006، وتتضمن التزامات لبنانية بنزع سلاح حزب الله، مقابل خطوات إسرائيلية تشمل الانسحاب من 5 نقاط حدودية، ووقف الانتهاكات البرية والجوية، وترسيم الحدود، ودعم قدرات الجيش اللبناني.

واقع معقد

غير أن هذا الطرح يصطدم بواقع داخلي معقد، إذ يرى الحزب في ترسانته ضمانة لمعادلة الردع مع إسرائيل، في حين يعتبر خصومه أن استمرارها خارج مؤسسات الدولة يقوّض سيادتها، وفي صميم هذه المعادلة، يظل السؤال قائما، هل تملك الدولة اللبنانية القدرة على تنفيذ مشروع حصر السلاح بيدها وتجريد الحزب منه إذا ما أصر على رفض ذلك؟ مما يضع القوى اللبنانية أمام اختبار تاريخي في ظل مؤسسات منهكة وتوازنات داخلية هشة وامتدادات إقليمية معقدة.

وبين من يرى في احتكار الدولة للسلاح شرطا لازما للسيادة، ومن يحذر من مغامرة قد تفتح أبواب الفوضى وتعيد خلط الأوراق داخليا وإقليميا، يبقى الملف معلقا عند مفترق بالغ الحساسية يرسم حدود الممكن والممنوع في لبنان.

قالت أوساط في حزب الله للجزيرة نت إن موقفه واضح، حيث وصف أمينه العام نعيم قاسم قرارات الحكومة الأخيرة بأنها “خطيئة”، مشيرة إلى أن السلاح لم يُسلم، وأن التواصل والحوار عاد إلى وتيرته المعتادة والمكثفة، خصوصا بعد لقاء النائب محمد رعد، رئيس كتلة “الوفاء للمقاومة” بعدد من القيادات اللبنانية، وكانت الحكومة اللبنانية قد قامت بتكليف الجيش بإعداد خطة لحصر السلاح بيد الدولة.

وأضافت المصادر أن الكرة باتت الآن في ملعب الدولة، معتبرة أن الحكومة ارتكبت خطأ إستراتيجيا بقراراتها الأخيرة، سواء في مجلس الوزراء أو عبر الورقة الأميركية، ما دفع الأمور نحو منزلق خطير، في ظل التعنت الإسرائيلي والإصرار الأميركي على تحويل المشكلة من الصراع اللبناني-الإسرائيلي إلى الداخل اللبناني.

كما لفتت إلى أن المشهد زاد تعقيدا نتيجة عدم التزام الإدارة الأميركية بما وعدت به وفق قاعدة “خطوة مقابل خطوة”، إذ لم تضغط على إسرائيل لتقديم أي تنازل مقابل الخطوات التي أقدم عليها لبنان، وهو ما ظهر بوضوح خلال زيارة الوفد الأميركي الأخير.

إنجاز

من جانبه، أكد النائب البرلماني عن حزب القوات اللبنانية نزيه متى للجزيرة نت، أن الدولة والسلطة التنفيذية مطالبتان باتخاذ القرار اللازم وتنفيذه بشأن حصر سلاح حزب الله، وأوضح أن هذا لا يعني بالضرورة أن الجيش سيقتحم المراكز ويصادر الأسلحة بالقوة، مؤكدا أن مجرد اتخاذ القرار يُعد إنجازا للدولة.

وحسب متى، يمكن أن يتم جمع السلاح على مراحل، ويشمل أي شخص أو جهة تمتلكه، بما في ذلك الحزب، بحيث يمنع تداوله تماما، كما يُطبق على المواطنين العاديين، وأكد أن الدولة قادرة على إدارة هذه العملية تدريجيا لضمان جمع السلاح من كل الأطراف المعنية.

وفي تعليقه على موقف حزب الله، اعتبر أن السلاح الذي يمتلكه الحزب لم يحقق الحماية المطلوبة للبنان أمام التهديدات الإسرائيلية، مشيرا إلى أن الأحداث الأخيرة، بما فيها جبهة الإسناد المرتبطة بغزة، كشفت عن محدودية قدرته على مواجهة العدوان.

وأوضح متى أن السلاح لم يعد أداة دفاع عن لبنان، بل تحول إلى عبء على الحزب والدولة والمجتمع، خصوصا في ظل استهداف إسرائيل لمراكزه وأفراده وقادته، ما ضاعف الضغوط على جميع الأطراف.

وأضاف أن دعوات بعض قيادات الحزب، مثل الأمين العام، للتمسك بالسلاح لم تُترجم إلى حماية فعلية للبنان، بل تساهم في تفاقم الدمار وتصاعد النزاعات في البلاد.

حلول سلمية

من جهته، يستبعد رئيس تحرير صحيفة اللواء اللبنانية -الكاتب صلاح سلام- في حديثه للجزيرة نت، اندلاع أي مواجهة عسكرية بين الجيش اللبناني وحزب الله، مؤكدا أن جميع الأطراف تسعى إلى حلول سلمية وتوافقية.

وأوضح أن الحوار يبقى الخيار الأرجح، وهو قائم يوميا منذ فترة، غير أن بعض التفاصيل الجانبية ما تزال تعيق إحراز تقدم ملموس.

وأشار سلام إلى أن المؤشرات حتى الآن تدل على تعثر التوصل إلى تسوية واضحة، لافتا إلى أن “الدور الإيراني يشكل عاملا معطلا لأي اختراق محتمل في هذا الملف، إذ باتت هناك صلاحيات وتدخلات إيرانية مباشرة تؤثر على مسار النقاشات اللبنانية”.

من ناحيته، قال عضو “اللقاء الديمقراطي” النائب بلال عبد الله للجزيرة نت: إنهم جزء من الحكومة والسلطة المعنية باتخاذ القرار، مشددا على دعمهم لتطبيق إجراءاتها والقرار 1701، وفق ما وصفه بـ”الإحاطة والوحدة الوطنية الداخلية” من دون أي استفتاء أو شروط إضافية.

ووفقا لعبد الله، فإن حصر السلاح بيد الدولة يندرج ضمن مسؤولية الجيش والحكومة، وهما المعنيان بتحديد الطريقة الأنسب لتنفيذه ضمن الإطار الزمني المحدد، بما يحافظ على الوحدة الوطنية ويبعد أي تدخل من أجندات خارجية.

وأكد أن الهدف هو عدم وضع الجيش في مواجهة أي فريق لبناني أو مكون سياسي داخلي، مع التشديد على أهمية النقاش والحوار ضمن إطار الجمهورية والحكومة والبرلمان. وأضاف أن العمل مستمر بما يحفظ استقرار الحكومة والمصلحة الوطنية.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني رديت تيلقرام واتساب

مقالات ذات صلة

قرية الطيرة بالضفة.. استيطان لا يسمع به أحد

سيناريوهات أسوأ أزمة سياسية بالبوسنة والهرسك منذ انتهاء الحرب

من القوقاز إلى كينيا.. شبكات دولية تنشط في الاتجار بالأعضاء

هل يلتهم النفوذ الأميركي الزاحف ما تبقى من مصالح روسية في القوقاز؟

متطوعو أسطول الصمود.. جيش خفي حمل السفن على عاتقه

هل يعيد ترامب رسم خرائط النفوذ بالكونغو عبر بوابة المعادن؟

العودة إلى المدارس تكشف مأساة أطفال الشوارع في فرنسا

أسطول الصمود: التفاف شعبي إسباني كبير لكسر حصار غزة

من العناق للتراشق.. لماذا علاقة ترامب ومودي ليست على ما يرام؟

اخر الاخبار

رحلة داخل معرض.. بناء تجربة فريدة…

الأحد 31 أغسطس 6:53 م

ترقى إلى “الخيانة والإرهاب”.. الرئيس الإندونيسي يندد بالاحتجاجات العنيفة في البلاد

الأحد 31 أغسطس 6:16 م

تحرك عربي إسلامي ضد قرار أميركا منع تأشيرات وفد فلسطين

الأحد 31 أغسطس 6:06 م

قرية الطيرة بالضفة.. استيطان لا يسمع به أحد

الأحد 31 أغسطس 6:05 م

تركيا تطرح مناقصة لإطلاق شبكة الجيل الخامس في أكتوبر المقبل

الأحد 31 أغسطس 6:04 م

النشرة البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

اعلانات
Demo
فيسبوك X (Twitter) بينتيريست الانستغرام لينكدإن تيلقرام

السعودية

  • الرياض
  • المدينة المنورة
  • مكة المكرمة
  • المنطقة الشرقية
  • القصيم
  • الباحة

مال وأعمال

  • بورصة وشركات
  • بنوك واستثمار
  • سوق الفوركس
  • العملات الرقمية
  • عقارات
  • طاقة

دوليات

  • الإمارات
  • الكويت
  • مصر
  • المغرب
  • الولايات المتحدة
  • اوروبا

مواضيع هامة

  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفنون
  • رياضة
  • سياسة
  • صحة وجمال
  • علوم وفضاء

النشرة البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

2025 © أيام جدة. جميع حقوق النشر محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter