أمرت محكمة فرنسية في تولوز بسجن لوسيان أوبي مدافع سابق في الدوري الإنجليزي الممتاز لمدة عامين مع وقف التنفيذ لمدة 12 شهرا، بعد إدانته بالاحتيال على أحد أصدقائه وتسببه في إفلاسه.

أمضى الفرنسي أوبي 4 أشهر في بورتسموث مطلع عام 2008 على سبيل الإعارة من نادي لنس الفرنسي، كما لعب المدافع البالغ 40 عاما أيضا لأندية تولوز ورين وريمس، بالإضافة إلى أندية في تركيا وقبرص.

تفاصيل القضية

كان صديقه، المعروف باسم سيباستيان، حصل سابقا على تعويض قدره 203 آلاف يورو إثر حادث سير.

وأفادت المحاكمة أن أوبي احتال على صديقه المعروف باسم سيباستيان وهو مُصلح أحذية بأكثر من 143 ألف يورو في عام 2015 بعد إقناعه بالاستثمار في تأسيس شركة تسجيلات.

وزُعم أن أوبي وشريكه المتهم محمد ضياء أخبرا سيباستيان أنه سيربح مليون و190 ألف يورو خلال 3 سنوات. لكن لاحقا أُعلن عن إفلاس أوبي ومُنع من تأسيس شركة.

بعدها توجه سيباستيان إلى الشرطة بعد أن اختفى ماله واتهم أوبي بالتهديد بإيذاء أطفاله بعد مطالبته بسداد الدين.

وقال سيباستيان، البالغ من العمر 42 عاما، “خسرت كل شيء، وأرادت زوجتي الانتحار واضطررت إلى ترك العمل وانفصلنا”.

في المقابل صرح أوبي للمحكمة قائلا “أموالي كانت محجوزة في قبرص، لدى نادي أولمبياكوس نيقوسيا، لم يكن احتيالا، لم أسرق أحدا قط”.

ومع ذلك، كشف الادعاء عن محادثات هاتفية مسجلة بين لاعب كرة القدم السابق وضياء، تُظهر نيتهما ​​الاحتيال على سيباستيان.

يوم الاثنين، أمرت المحكمة أوبي بسداد مبلغ 145 ألف يورو، وعدم الاتصال بضحيته، وفي غضون ذلك، حُكم على ضياء مصمم الأزياء بالسجن لمدة عام مع وقف التنفيذ لمشاركته في عملية الاحتيال.

شاركها.
Exit mobile version